منوعات

الروبوتات ستتفوق على أمهر الجراحين.. دراسة الطب تفقد جدواها؟

أثار الملياردير الأميركي إيلون ماسك جدلاً واسعاً بعد تصريح قال فيه إن دراسة الطب قد تفقد جدواها خلال ثلاث سنوات فقط، متوقعاً أن تتفوق الروبوتات على أمهر الجراحين الموجودين اليوم، وأن يحصل كل إنسان على مستوى رعاية صحية يفوق ما يتلقاه رئيس دولة في الوقت الراهن.
تصريحات ماسك جاءت في سياق حديثه المتكرر عن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الروبوتية، حيث يرى أن التقدم في الأنظمة الذكية سيقود إلى قفزة نوعية في القطاع الطبي، سواء في التشخيص أو العمليات الجراحية أو إدارة البيانات الصحية.
في المقابل، يعتبر مختصون أن هذا الطرح يحمل قدراً من المبالغة، مشيرين إلى أن إدماج الروبوتات في الطب يتطلب سنوات طويلة من الاختبارات السريرية والتشريعات والرقابة الأخلاقية، فضلاً عن أن القرار الطبي لا يعتمد فقط على المهارة التقنية، بل على الخبرة البشرية والتقدير السريري والتواصل مع المرضى.
وبين تفاؤل تقني واسع وتحفظ علمي مشروع، يعكس تصريح ماسك اتجاهاً عالمياً نحو تسريع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، لكنه يفتح في الوقت نفسه باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل المهن الطبية وحدود استبدال الإنسان بالآلة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى